السيد هاشم البحراني
185
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
فقال : إنّا أهل بيت إنّما نجزع قبل المصيبة ، فإذا وقع أمر اللّه رضينا بقضائه وسلّمنا لأمره . « 1 » 3 - وعنه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن العلاء بن كامل ، قال : كنت جالسا عند أبي عبد اللّه عليه السلام فصرخت صارخة من الدار فقام أبو عبد اللّه عليه السلام ثم جلس فاسترجع وعاد في حديثه حتّى فرغ منه ثم قال : إنّا لنحب أن نعافى أنفسنا وأموالنا وأولادنا ، فإذا وقع القضاء فليس لنا أن نحب مالم يحب اللّه لنا . « 2 » 4 - وعنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن أبي المغرا قال : حدّثني يعقوب الأحمر قال : دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السلام نعزّيه بإسماعيل ، فترحّم عليه ثم قال : إن اللّه عزّ وجل نعى إلى نبيه صلّى اللّه عليه وآله نفسه فقال : إِنَّك مَيِّت وإِنَّهُم مَيِّتُون « 3 » وقال كُل نَفْس ذائِقَةُ الْمَوْت « 4 » ثم أنشأ يحدّث ، فقال : إنه يموت أهل الأرض حتى لا يبقى أحد ، ثم يموت أهل السماء حتّى لا يبقى أحد إلّا ملك الموت وحملة العرش وجبرائيل وميكائيل . قال : فجيء ملك الموت حتى يقوم بين يدي اللّه عزّ وجل فيقال
--> ( 1 ) الكافي ج 3 / 225 ح 11 وعنه البحار ج 47 / 49 ح 76 ، والوسائل ج 2 / 918 ح 1 . ( 2 ) الكافي ج 3 / 226 ح 13 وعنه البحار ج 47 / 49 ح 78 ، والوسائل ج 2 / 918 ح 2 . ( 3 ) الزمر : 32 . ( 4 ) آل عمران : 182 .